ابنا : وأكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة المصرية أحمد عمر اليوم الاثنين وفاة الناشط عضو التيار الشعبي محمد نبيل عبد العزيز الجندي في مستشفى الهلال.
وياتي ذلك في الوقت الذي لا يحصل فيه الصحفيون على معلومات رسمية دقيقة من وزارة الصحة المصرية عن عدد ضحايا الاحتجاجات.
وقال إن الوزارة أصدرت تقريرا عن حالته الصحية قبل وفاته أشارت فيه إلى نقله إلى مستشفى الهلال، وكان يعاني من تدهور بحالة الوعي وهبوط في الدورة الدموية، واجري له تصوير شعاعي مقطعي للمخ.
وأوضح التقرير، بحسب ما ذكر عمر، "تبين أنه يعاني من ارتشاح بالمخ واشتباه نزيف داخل غشاء الأم العنكبوتية، وأدخل إلى الرعاية المركزة، وجرت مناظرة المريض بواسطة النيابة العامة والطب الشرعي".
وبوفاة محمد الجندي يكون عدد قتلى الاحتجاجات الأخيرة في مصر قد تجاوز 70 شخصا.
وستخرج اليوم جنازتان من جامع عمر كرم بميدان التحرير حيث سيشيع المتظاهرون جثماني محمد الجندي وعمر قرني.
ومن المتوقع أن تكون أعداد المشيعين ضخمة بحضور قيادات سياسية على رأسها المرشح الرئاسي السابق زعيم التيار الشعبي حمدين صباحي.
يذكر أن الجندي كان قد اختطف من ميدان التحرير و اختفى لعدة أيام ثم ظهر في إحدى المستشفيات المصرية و هو فاقد الوعي تماما و تظهر على جميع أجزاء جسده آثار للتعذيب الشديد، بينما قتل عمر قرني برصاصتين في القلب و الرقبة خلال تظاهرات الأول من فبراير/شباط، عند قصر الاتحادية، و هو المشرف عى صفحة "إخوان كاذبون" على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك".
و خلال الأسبوعين الأخيرين لاحظت منظمات المجتمع المدني والجمعيات الحقوقية أن هناك تصفية ممنهجة للناشطين السياسيين وشباب الثورة والناشطين في المواقع الإلكترونية المناهضة لحكم الإخوان المسلمين.
و تحاول بعض الجمعيات الحقوقية حاليا إنقاذ أحد الأطفال [14 سنة] في الإسكندرية ألقي القبض عليه بشكل عشوائي خلال ذهابه إلى المنزل . و يعاني الطفل من ورم في العظام و مازال محبوسا في مديرية أمن الاسكندرية و حالته خطيرة بسبب تأخر علاجه.
......................................
انتهى / 214